الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
السؤال : هل التطوير غاية أم وسيله ؟؟؟؟
يعني هل التطوير ” وأيضا التغيير ” هدف في حد ذاته أم هو اداة نهدف من ورائها إلى تحقيق أهداف عدة مثل نمو الانتاج أو تقليل الفاقد أو زيادة الربحية
وهل تكلفة التطوير من العوامل الواجب دراستها عند وضع خطط التطوير ؟؟؟
مع قصة مصورة لذيذه جدا جدا لأحد مشاريع التطوير أبطالها نمله وأسد وصرصار وعنكبوت






















Popularity: 31% [?]
أنا مش فاهم حاجه
هل دا بيعني إن كثرة الادارة بتعني التخبط داخلها
ولا بيعني إن الفكر الإداري للناس الكبيرة لازم يكون على مستوي أداء العمل و احتياجاته
ولا دا بيعني إن الظلم الى حصل للنمله ممكن جدا يحصل لأي حد مجتهد بزياده ؟!!
المعنى وضحته في العنوان
التطوير مش هدف في حد ذاته ولكنه وسيله
ولازم قبل اللجوء الى الحلول التطويرية تكون الاهداف المطلوبه من التطوير واضحه تماما وتكون التضحيات اللي ح تتحملها المؤسسه نتيجه للتطوير محدده ايضا
سأرد عل ايهاب واخي اكرم الشندويلي معا في جزئيه محدده
وهي : هل المشكله في الحكومه ؟؟
اعتقد ان الاجابة لأ , الجميع يتحدث عن الحكومه وركوا شعب باكمله امتهن الفهلوه واصبح يقتات منها
جزء من عملي يتعلق بالاستشارات الادارية واحتك بجهات كثيرة كلها غير حكوميه , ومن خلال احتكاكي هذا اكتشفت ان مشاكلنا الاساسية نابعة منا نحن وليس من الحكومه
بمعنى ان الكثير من الشبابا لا يريدون العمل الا بظروف مريحه للغاية وهذا مستحيل في اول الحياه العمليه , واذا قبلوا بالعمل تحدثوا بعد شهرين عن زيادة الراتب وبعد شهرين يريدون اعادة تخطيط البيزنس بروسيس و بعد عام يبحثون عن الترقيه ليصبحوا رؤساء اقسام
اما بعض اصحاب الاعمال ان لم يكن اغلبهم فهم يديرون اعمالهم بطرق بدائيه سواء كتخطيط لاستراتيجية العمل او حتى تسيير الامور اليوميه
ياجماعه المجتمع المصري مليء بالمشاكل وبحاجه ماسه قبل العلاج لمصارحة النفس
يعني هي الحكومه هي السبب في الفهلوه والاستسهال و عدم الرغبه في النجاح و محاربة الناجحين و هيستريا الثانويه العامه و افراح الشوارع والديجي و عدم اتقان الصانع لصنعته و الغش التجاري وقلة ادب سائق المايكروباص و كسر الاشارات واستخدام الكلاكسات و ازعاج الجار
كل هذا سلوكيات افراد او مجتمع تحتاج الى التربيه
بالمناسبه لقد شاهدت فيلم على اليوتيوب يتحدث عن المجتع الاميريكي وثقافة الاختلاف مع الاخر وادركت منه كم نحن بعيدون كمجتمع
القضية مش قضية حكومه قبل ما تكون قضيتنا احنا
عموما ان شاء الله ساطرح هذا الموضوع منفصلا فصبركم عليا
على الرغم من رؤيتي لهذه القصة المرسومة لأكثر من 3 مرات ولكنه الآن تظهر بشكل آخر من الأستاذ شرارة .. على العموم التكرار بيعلم الـ … شطار
إن مثل النملة ومثل الأسد كصاحب دار خرب وعنده طقم من الخدامين ( النملة ) يعملون ليل نهار للحفاظ على هذا البيت من الإنهيار ـ ظل صاحبنا يبحث عن أسباب خراب بيته( وهو ليس لديه قدرات مادية ) فستعان بأهل الخبرة ( وبيته خرب ) فقررو مساعدة وإتباع مثل (فرق تسد) حتى يطيل الوقت وصاحب الراتب الصغير ( النملة ) لابد أسن يستبدل بخبير (ذو راتب أعلى ) وصاحب الدار الخرب ليس لديه مال ليدفع للخبير فضلاً عن إصلاح بيته الخبر ـ فأستادان وإستدان لتعيين خبراء جدد لبحث أسباب خراب البيت (وليس لإصلاح البيت ) وفي النهاية كان ومازال البيت خرب كما هو .
هذا نموذج حي أعيشه أنا شخصياً بأحد الجهات الحكومية الخدمية التي تفككت أوصالها وإستعانو ببيوت الخبرة الذين أخذو الملايين جراء إعادة ترميم ( الخراب ) وفي النهاية لم تفلح هذه الجهة الحكومية إلا في طرد الخبراء حيث هبرو الملايين وأقول الملايين وليس الآلاف بل تركو الأمر أسوأ مما أتو عليه .. ومن الواضح يا أستاذ شرشر إن الأسد هو من بحاجة إلى إستئصال حتى يعمل جيش النمل بأمان ويساهم في عجلة الإصلاح ببطء ليصح في النهاية إلى الهدف المرجو ..
تقبل تحياتي أخي الفاضل
ويمكنك التعديل على محتوى هذا التعليق بعدها احذف هذا السطر .
اكرم الشندويلي
اولا القصه حلوه قوي ومفيده جدا
على فكره دي الطريقة اللي تتبعها حكومتنا الموقره
زي قصه سباق التجديف
اكيد فاكل القصه دي يا استاذنا
الفريق المصري والفريق اليابني
تقبل مروري استاذي الفاضل